
لم يكن بالخبر المستغرب ما نشرته صحيفة "أراب نيوز" الناطقة بالانجليزية حول السيدة ذات الأربعين عاما التي قبضت عليها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر متلبسة في جريمة شرب القهوة "الأمريكية" مع زميل عمل، وحسب الصحيفة فأن السيدة والتي تعمل مستشارة مالية قدمت من مدينة جدة لمدينة الرياض لأفتتاح فرع جديدة للشركة التي تعمل بها وقبيل وصولها أخبرها زميلها الذي ستجتمع به بأن الكهرباء مقطوعة في مكتبه فحددت أن يكون لقاءهما في مقهى (ستاربكس) الذي يقع أسفل مبنى المكتب،

(حين تمتهنين الغياب تمادي في النسيان)
لك كما تكونين مكللة بالبياض او بحمرة الشفق او مختبئة خلف عتمة كالليل كيفما تشتهي ان تكوني او تكن لك الحياةاعبري كباقي العابرين لا تفردي لها ذراعيك ولا تغضي الطرف عن خطاياها استنطقي كل خطوة تخطيها الأرض على رجليك فللأرض حفيف لا يسمعه سوى المتعبين من السير أمحي الايام من ذاكرتك وتوغلي في النسيان حتى تمحى كل تلك الصفحات المشوهة والممزقة والمبتورة من فرحة لم تكن ملك لقلبك تمادي في الفرح لحد السكر ولا تنظري للساخرين من وجوههم والمختبئين تحت أقنعة الزيف فهم لا يفقهون سوى الثرثرة كوني كما تحبين في الحزن وحدك لا آله سواك وفي الفرح لا شيء يشبهك سوى بقعة ضوء تقع في أخر حزمة تبعثها الشمس قبل الشروق
5/5/2003

عبر تاريخ موغل في القدم كانت - وما زالت - الدكتاتورية الذكورية مسيطرة على مجتمعات الأرض من أقصاها إلى أقصاها إلا ما رحم ربي من بعض القبائل البدائية في أدغال إفريقيا، وأمريكا الجنوبية، فعلى مر العصور
12/8/2004
هناك أخطاء جذرية يرزح تحتها مجتمعنا لا تحظى بلتفاتت الكثير من افراده بل تحظى في كثير من الاحيان بهالة من التقدير والاحترام رغم سخف ثباتها في كل الاحوال فالرجل ايا كان الرجل هو وصي على المرأة
4/9/2004
الكتابة "النسائية" في العالم العربي لم تتمكن بعد من أخراج المرأة بعد من هاجس الأنثى، والقضايا النسوية بتقليدية كل تلك القضايا والأفكار مع تكرراها الذي كرس كلاسيكية مملة أصبحت ترتسم في الكتابات النسائية حتى اصبح هناك فارق كبير وشاسع بين الكتابة الانثوية "النسائية" والذكورية "الرجالية" ان صحت التسمية،
27/4/2002
