الاثنين 19 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007
مراسل "الفيغارو" جورج مالبرونو في "الهفوف
يندر أن تشاهد سيارة كاديلاك في شوارع الهفوف، والإضاءة العامة تكون شبه منعدمة بعد حلول الظلام. إن التناقض صارخ مع رخاء الرياض. ويقول مهندس فضّل ألا نذكر إسمه: "النفط تحت أقدامنا، ولكننا لا نستفيد منه. كان شيعة كثيرون يحتلّون مراكز مسؤولة في أرامكو، ولكن الإنتماء الشيعي بات خطّاً أحمر في السعودية منذ عمليات التطهير التي جرت في سنوات الثمانينات".
إن منطقة الإحساء التي يبلغ عدد سكانها 1،2 مليون نسمة تستفيد من ميزانية إستثمارات بقيمة 180 مليون ريال (300 ميون أورو)، في حين أن "القصيم"، أي "قلب المملكة"، تحصل على 12 ضعف هذه الميزانية... مع أن عدد سكّانها هو 700 ألف نسمة. ولا ينحصر التمييز ضد الشيعة في الدعم الحكومي. فلا وجود لهم تقريباً في الجيش، والحرس الوطني، وهم يشغلون وظائف دنيا في الإدارات العامة. وليس هنالك وزير شيعي واحد، أو حاكم منطقة شيعي، أو سفير شيعي. وفي مجلس الشيورى، هنالك 4 أعضاء شيعة فقط من أصل 150.
"يدفعوننا دفعاً لأن نكرههم"
وللمرة الأولى، في مطلع السنة، قام عاهل سعودي بجولة في المناطق الشيعية. ولكن رجل الأعمال صادق الرمضان يأسف لأنه "منذ الزيارة لم يتغير شيء. أعطونا وعوداً، هذا كل شيء". ولكن توفيق السيف يقول: "حقاً أن هنالك الكثير مما ينبغي القيام به، ولكن الأمور تتقدّم، ولو ببطء". وكلام توفيق السيف له قيمته: فمنذ 15 سنة يسعى هذا المحامي لانتزاع إعتراف من السلطات بالماكم الشيعية، التي لا تتجاوز صلاحياتها شؤون الزواج والإرث. والإهانة الكبرى هو أن إحكام هذه المحاكم ينبغي أن تُعرض مجدداً، وبكلفة مالية باهظة، أمام المحاكم السّنية.
إن جداراً غير مرئي يفصل بين السنّة والشيعة. ولكل طائفة أحياؤها الخاصة. ولا يتلقّى الأولاد الشيعة تعليماً دينياً في المدرسة. ويقول أحد الآباء: "حتى البكالوريا، ينبغي على أطفالنا أن يبتلعوا الأكاذيب أثناء دروس الدين، حيث يتم الحديث عنهم ككفّار....إنهم يدفعوننا دفعاً لأن نكرههم". وتبعاً لذلك، فتلقين المذهب الشيعي يتمّ في المنزل.
حتى العام الماضي، كان الشيعة محرومين من حق بناء "قبو" لمنازلهم، على الأقل في القطيف. ويقول محمد الجبران: "كانت السلطات تخشى أن ننظّم إجتماعات سرّية". ومع أنه تمّ رفع هذا الحظر قبل أشهر، فقد اعتقلت السلطات عدداً من رجال الدين الشيعة بتهمة "نشاطات غير مشروعة في الحسينيات". وقد أحرز الشيعة نصراً في الدمّام: فقد أبصر النور أول مسجد جديد لهم. بالمقابل، فليست هنالك مقبرة يدفن فيها شيعة الدمّام، البالغ عددهم 250 ألف نسمة (من أصل مليون نسمة)، موتاهم. إن المرجع الذي يتّبعه معظم شيعة السعودية هو آية الله السيستاني في العراق، المعروف بمعارضته لولاية الفقيه. ويقول ديبلوماسي غربي، بعد أن يلفت النظر إلى النشاط الداعم للشيعة الذي تقوم به القنصلية الأميركية في الخُبَر، أن "هدف الشيعة ليس الإنفصال عن المملكة بل الحصول على مزيد من الحقوق ضمن مجتمع أكثر إنفتاحاً".
استمتعي بقراءة هذا الخبر
لتعلمي الحقوق المسلوبة في إيران
لقد آلمتني هذه الأحداث : (
هنا:
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7118000/7118969.stm
كلامٌ فارغ,
كثيراً ما يتحدث الرافضة عن الوحدة العربية,
ولم نر أي "مؤشرات" على (تمكين) لـ أهل (السنة)
في إيران..
باختصار:
إذا قامت إيران بالسماح للـ(أهل السنة) في (إيران)
بأن يمارسوا حقوقهم كما يريدون,
فتعالي كيف ترينا هذه الأخبار والمقابلات,
التي لا فائدة مرجوة منها,
ونعلم جميعاً انهم إذا تمكنوا في السعودية,
فسيغدرون بنا, كما فعلوا بالعراق
اذا اعترفت إيران بحقوق الإنسان
سنعترف نحن بذلك,
الخطأ موجود في كل مكان وزمان
أما عن الشيعة في بلادنا فهم يتمتعون الان بحرية لم يكونوا يتمتعون بها في السابق وهم السبب في ذلك نهاية السبعينيات.
يا أحبتي البترول تحت أرجلهم؟! كلام غير منطقي بتاتاً البته!
الحكومة السعودية في الوظائف لا تفرق بين الشعب فالأجدر هو مستحق الوظيفة في كل مكان
وهذا هو نهج السعودية وأكبر دليل على ذلك أرامكو السعودية حيث لا تدخل الواسطة فيها ولا تعرف لها سبيل يتم إختيار الموظفين عن طريق الإختبارات والأجدر هو من يدخل
لو يكون هنالك مسح دقيق للمعلومات وإحصائيات لوجدنا أن نسبة كبيرة من الموظفين في أرامكو السعودية من الشيعة.
ويعتبر موظفي أرامكو من أكثر الشعب السعودي دخلاً فمتوسط الرواتب فيها 4000 دولار بينما بعض الوظائف في قطاعات أخرى 1000 دولار.
وبالنسبة للأحياء المعزولة هم أقصد الشيعة من ميزوا أنفسهم والحكومة لا تمنع الشيعي من أن يشتري أرض في أي مكان وأن يبني بيتاً في أي مكان. وأيضاً الشعب السعودي سيرحب بجيرانه مهما كانوا.
ما جاء في الموضوع غير واقعي جداً والحكومة لا تأخذ ضرائب على الشيعة
والرسوم تطبق على الشيعة أو السنة وحتى الأسره الحاكمة تطبق عليها الرسوم الحكومية حالهم كحال المواطنين