لجنة حقوقية تطالب بالافراج عن معتقلي تظاهرات القطيف

يناير 16th, 2009

  
شبكة راصد الإخبارية – 14 / 1 / 2009م – 11:24 ص
 
اعتقالات في الرياض بعد الدعوة للتظاهر
(ارشيف)

أعلنت لجنة حقوقية سعودية عن قائمة جديدة ضمت أكثر من عشرين معتقلا احتجزوا على خلفية مشاركتهم في التظاهرات المناصرة لغزة التي خرجت في القطيف في الأسابيع الأخيرة مطالبة بالافراج عنهم فورا.

وجاء في قائمة وزعتها "لجنة حقوق الانسان أولا" أسماء نحو 23 معتقلا قالت ان السلطات القت القبض عليهم بتهمة المشاركة في التظاهرات المنددة بالعدوان الاسرائيلي على غزة.

والمعتقلون بحسب القائمة الجديدة هم زهير عبدالجليل الجنبي، كامل عباس علي الأحمد، رضا عبدالله الشاقر، محمد عبدالله البدوح، أحمد حسن طاهر النمر، أمين علي أحمد آل سماح، رمزي حيدر أحمد البيك، عبدالناصر حسن علي أبوالليرات، حيدر جعفر كاظم الشبركة، علي عبدالجليل الغاوي، سعيد بن سعيد الجراميز، عبدالله عيسى بن معتوق المياد، مرتضى محمد أحمد النمر، عبدالهادي حسن آل شعبان، مرتضى حسن طاهر النمر، فاضل ابراهيم المغسل، طاهر علي طاهر النمر، علي إحسان جمعة المسلم، أحمد عبدالمجيد النمر، منير هاشم أسعد آل أسعد، حسن علي حسن الغضبان، مرتضى أحمد آل ناس وماجد عبدالكريم محمد الصفواني.

وكانت أنباء ذكرت أن عددا من المعتقلين في سجن الظهران بدأوا مطلع الأسبوع اضرابا عن الطعام احتجاجا على احتجازهم "التعسفي" وعدم وجود أي مبررات قانونية للاحتجاز.

واعتبر بيان اللجنة ان إستمرار إحتجازهم لأكثر من 19 يوما دون محاكمة وبدون السماح لهم بتوكيل محامين "مخالفة صريحة" لبعض مواد النظام الأساسي للحكم ونظام الإجراءات الجزائية بالمملكة.

وطالبت بالإفراج "الفوري غير المشروط " عن المعتقلين وضمان عدم تضرر أوضاع الطلاب والموظفين منهم نتيجة استمرا توقيفهم بدون محاكمة.

وأشادت اللجنة بدور هيئة حقوق الإنسان الحكومية بالمملكة في نقل المعتقل عبد العلي مكي البدوح إلى المستشفى عندما تعرض لأزمة صحية إلى جانب جهودها في الإفراج التام عنه.

وشنت السلطات الأمنية السعودية حملة اعتقالات عقب قمع تظاهرتين خرجتا في القطيف يومي 19 و 29 ديسمبر إحتجاجا على إستمرار حصار غزة وتنديدا بالعدوان الاسرائيلي.

إطلاق برنامج هادي آل مطيف لحقوق الإنسان بواشنطن

أكتوبر 30th, 2008

  
شبكة راصد الإخبارية – 29 / 10 / 2008م – 3:32 م
علي آل أحمد
علي آل أحمد

أطلق المعهد الخليجي بواشنطن اليوم برنامجا حقوقيا جديدا موجها للاهتمام بملفات السجناء والأقليات والمرأة والطفل تحت مسمى "برنامج هادي آل مطيف لحقوق الإنسان".

وقال علي آل أحمد مدير المعهد الذي يتخذ من العاصمة الأميركية واشنطن مقرا له إن البرنامج سيعنى برصد ومتابعة جميع انتهاكات الحكومة السعودية لحقوق الإنسان.
 
وعن سبب تسمية البرناج باسم السجين الشيعي الإسماعيلي هادي آل مطيف المحكوم بالإعدام والذي يقبع في السجن منذ 16 عاما بتهمة التجديف قال آل أحمد "قمنا بتسمية البرنامج باسم هادي لأن قضيته هي أصدق قضية حقوقية في السعودية وكل الخليج، ولأنه مثال حي على الظلم الذي تمارسه المؤسسة الحاكمة في المملكة ضد الشعب".
 
وأوضح آل أحمد أن كل قضايا التي يتابعها المعهد عن انتهاكات حقوق الإنسان في المملكة سيتولاها برنامج هادي آل مطيف.

وأشار إلى أن البرنامج سيولي اهتماما خاصا بملفات السجناء والأقليات والمرأة والطفل.

وذكر آل أحمد أن تمويل البرنامج سيتم عبر التبرعات من داخل وخارج المملكة وكذلك عبر المنح تقدمها المؤسسات الدولية.
 
ومن المتوقع أن يقوم البرنامج بأول حملاته الإعلامية في الأسابيع القليلة القادمة.

تقرير: السجناء «المنسيون» كما في تقرير هيومن رايتس واتش

أكتوبر 20th, 2008

  
شبكة راصد الإخبارية – 19 / 10 / 2008م – 8:15 م

أدرجت منظمة "هيومن رايتس واتش" في تقريرها الحقوقي الأخير عن السعودية قضية المعتقلين الشيعة "المنسيون" المحتجزين في السجون السعودية منذ نحو 12 عاما.

وصنفت المنظمة في تقريرها الصادر في مارس الماضي تحت عنوان "عدالة غير آمنة" السجناء المنسيون ضمن المشتبه بهم في قضايا الأمن الوطني

وتناول التقرير الذي يقع في 138 صفحة قضايا الاحتجاز التعسفي والمحاكمات غير العادلة والقصور الذي يعتري نظام العدالة الجنائية السعودي.

وسرد قضية "المنسيون" بشكل مؤجز منذ وقوعهم رهن الاعتقال اثر انفجار أبراج الخبر عام 1996 وما أعقبها من اعتقالات وتحقيقات طالت بعض أفراد عوائلهم حتى الفترة التي غطاها التقرير عام 2007.

وأورد التقرير قصة اعتقال السجين هاني الصايغ في كندا وتسليمه للولايات المتحدة التي سلمته بدورها للسعودية.

كما تطرق كذلك لقصة اعتقال السجين عبد الكريم النمر في العام 1999 بعد أكثر من ثلاث سنوات من تفجير الخبر والذي لازال رهن الاعتقال حتى اليوم.

واشار التقرير إلى يأس المعتقلين الشيعة من امكانية الاستفادة من برامج المناصحة التي يستفيد منها السجناء السلفيون المتهمون بقضايا الارهاب والتي تطلقهم السلطات بناء على توصيات لجان المناصحة.

النص كما ورد في الجزء الثالث من تقرير "هيومن رايتس واتش" تحت عنوان المشتبه بهم في قضايا الأمن الوطني:

الشيعة "المنسيون"

سجناء منسيوناحدى الجماعات المعينة من السجناء الذين لم توجه إليهم السلطات السعودية اتهامات أو هي أخضعتهم للمحاكمة هم جماعة شيعة سعوديون تم اعتقالهم للاشتباه بالتورط في هجمات في 25 يونيو/حزيران 1996، وهي هجمات الخُبر التي قتلت 19 أميركياً وأصابت 350 شخصاً آخرين.

وتم اعتقال بعضهم قبل الهجمات وإثر اكتشاف وجود متفجرات في إحدى السيارات، فيما تم اعتقال آخرين في أعقاب الهجمات مباشرة.

وتم تسليم اتهام فيدرالي من الولايات المتحدة في 21 يونيو/حزيران 2001 فيه أسماء الأشخاص السعوديين التاليين بالإضافة لآخرين ما زالوا طلقاء، باعتبارهم متورطين في تفجيرات الخبر عام 1996: مصطفى القصاب، صالح رمضان، علي المرهون، حسين المغيص، مصطفى المعلم، السيد فاضل العلوي، عبد الله الجراش. وهم جميعاً في سجن مباحث الدمام، بعدما أمضوا تسعة أعوام في سجن مباحث الحائر دون اتهامات أو محاكمة.

وحملت اتهامات الولايات المتحدة بشأن تفجيرات الخبر أيضاً اسم سعودي آخر وهو هاني الصايغ. واعتقلت السلطات الكندية الصايغ في عام 1997 ورحلته إلى الولايات المتحدة، التي رحلته بدورها إلى السعودية في 11 أكتوبر/تشرين الأول 1999، وهذا قبل صدور بيان الاتهام الفيدرالي في 2001. وما زال الصايغ محتجزاً دون محاكمة في السعودية منذ ذلك الحين.[414] 

واعتقلت المباحث عبد الكريم نمر في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 1999. وكان نمر قد عاد إلى السعودية في عام 1994 من المنفى بعدما توصل وزير العمل الحالي غازي القصيبي إلى اتفاق مع المعارضة الشيعية السياسية بالخارج والملك إلى وعد بإطلاق سراح السجناء السياسيين وإعادة حقوق السفر إليهم ومنع اللغة والممارسات التمييزية من قبل المسؤولين.[415] 

إلا أنه على الرغم من هذه الضمانات فإن السلطات اعتقلت نمر لدى عودته من المنفى وأجرت "تحقيقاً مستفيضاً" استغرق سبعة أشهر، حسبما قال شقيقه عبد الله النمر لـ هيومن رايتس ووتش. وتركز الاستجواب على دوره في نشاط حزب الله بالحجاز، أو حزب الله السعودي، وهو في الخارج.[416] 

وبعد إطلاق سراحه أمضى النمر حياته في هدوء إلى أن تم اعتقاله في 1999، بعد ثلاثة أعوام من تفجيرات الخبر، حسب قول شقيقه. وقال عبد الله النمر لـ هيومن رايتس ووتش إن مسؤول بوزارة الداخلية قال "بشكل غير رسمي" له إن اعتقال النمر على صلة بتفجيرات الخبر. ولم يكن النمر مدرجاً ضمن لائحة الاتهام الأميركية. [417] 

وطبقاً لرسالة بتاريخ 5 ديسمبر/كانون الأول 2004، واطلعت عليها هيومن رايتس ووتش، دفعت لجنة الشؤون الاجتماعية بسجن مباحث الحائر ما يعادل 5400 دول
ار لزوجة النمر كتعويض على ما يبدو، مع ملاحظة أنه "لم يتم الحكم عليه".[418]  وفي 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2004 وكلت الأسرة المحامي السعودي سليمان الرشودي كوكيل قانوني. ولم تؤد جهود الرشودي المتضافرة مع رسائل الأسرة الكثيرة المرسلة إلى الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان ووزير الداخلية ومساعد وزير الداخلية والملك، لم تؤد إلى توجيه الاتهام للنمر أو إخلاء سبيله.[419] 

 

كريستوف ويلكي ضمن وفد هيومن رايتس ووتش في زيارة لرئيس مجلس ا
كريستوف ويلكي ضمن وفد هيومن رايتس واتش في زيارة لرئيس مجلس الشورى السعودي

ولم يبق كل سجناء الشيعة الأمنيين المحتجزين على صلة بتفجيرات الخبر في السجن دون محاكمة. فقد قال شقيق هاني الصايغ، محمد الصايغ، لـ هيومن رايتس ووتش إن المباحث اعتقلته في سبتمبر/أيلول 1998 وسألته أسئلة "أغلبها عن هاني".[420]  وقال المحققون إن محمد الصايغ كان معه بندقية كلاشينكوف وأخرى م-16 في لبنان، وبعد سبعة اشهر تقريباً من اعتقاله حكم عليه أحد القضاة بأربعة أعوام و700 جلدة، قائلاً: "إنك شيعي. وطائفتك من الكفار. وإذا كان الأمر بيدي كنت لأحكم عليك بالإعدام". وأن محمد الصايغ "بدأ يحب إيران أكثر وأكثر". وأفرجت عنه السلطات بعدما قابل شقيقٌ آخر له الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية.[421] 

ولم يتمكن محمد الصايغ وشقيق آخر تحدثنا إليه من تحديد ما إذا كان مسؤولون من الولايات المتحدة قد زاروا هاني أثناء احتجازه في السعودية، وهذا بسبب حضور مسؤول من المباحث أثناء زياراتهم ويعرفون أن مثل هذه الأسئلة لا مجال لها وغير مسموح بها. ولم تتحدث الولايات المتحدة علناً عن الضمانات التي زعمت أنها حصلت عليها من السعودية قبل ترحيل الصايغ في 1999، وبأنه لن يلقى معاملة سيئة وسوف يلقى محاكمة عادلة. وقال شقيقا الصايغ لـ هيومن رايتس ووتش إن هاني قارن معاملته في سحن مباحث الحائر وأعلن تفضيلها على ما تلقاه من معاملة في الولايات المتحدة أو بعدها في سجن مباحث الدمام، حيث نقلته السلطات إلى الحائر في 19 أبريل/نيسان 2005.[422] 

وحين تم ترحيل الصايغ من الولايات المتحدة، اقتبست محطة "سي إن إن" قول وزير الداخلية الأمير نايف وقوله إن حكومته لديها "أدلة ومعلومات محددة تؤكد تورط الصايغ في عمل إرهابي غير مشروع في مدينة الخبر قبل ثلاثة أعوام تقريباً".[423]  وفي يوليو/تموز 2001 بعد ترحيل الولايات المتحدة للصايغ بقليل، اقتبست صحيفة نيويورك تايمز قول الأمير نايف وقوله إن المُرحلين، بمن فيهم الصايغ، سوف تتم محاكمتهم "قريباً جداً" في محكمة سعودية.[424] 

وبعد ستة أعوام تقريباً لم تقم السعودية بإخضاع المعتقلين على صلة بتفجيرات الخبر في 1996 للمحاكمة. وفي تطور جديد منحت السلطات إذن غياب لعبد الله الجرش في يونيو/حزيران 2005 ولعلي المرهون في سبتمبر/أيلول 2006، وهذا لحضور مناسبات عائلية قبل إعادتهما إلى السجن. وقال مساعد مدير السجون في منطقة الرياض محمد سعيد بن ناصر لـ هيومن رايتس ووتش إن كل سجين له الحق في التغيب بحد أقصى ثلاثة أيام، وهذا في مناسبات العزاء والزواج أو المرض البالغ لأحد الأقارب المقربين.[425]  وفي عام 2005 كان القرار بنقل المشتبهين الشيعة في تفجيرات الخبر من الرياض إلى الدمام، ومنح الإذن بالتغيب، وتوقع العفو الملكي بمناسبة عيد جلوس ولي العهد الأمير عبد الله في أغسطس/آب 2005، كل هذه العوامل زادت من آمال الأقارب بمحاكمة أو الإفراج في القريب العاجل.

وعلى النقيض من نظرائهم من السنة، فإن المشتبهين الشيعة التسعة المشتبه بارتكابهم جرائم عنف لا يمكنهم أن يأملوا في أن يفحص خبراء لجنة التأهيل نزعتهم الشخصية للعنف وأن يكتبوا تقارير لصالحهم، مما يعجل بإخلاء سبيلهم، إذا وجد الخبراء أن لا ميل لديهم للعنف ولا هم يخططون له. وقال الهدلق لـ هيومن رايتس ووتش إنه لم يشارك أي شيعة في البرنامج منذ بدأ في 2003.[426]  وأكد عبد الله النمر لـ هيومن رايتس ووتش أن اللجنة لم تقم بزيارة شقيقه.[427] 

 

[414]  "يجب إيقاف ترحيل الصايغ إلى السعودية: الوعود السعودية بعدم التعذيب ليست كافية&
quot;، بيان صحفي لـ هيومن رايتس ووتش في 5 أكتوبر/تشرين الأول 1999، على: http://hrw.org/english/docs/1999/10/05/saudia1759.htm[415]  انظر: International Crisis Group, “The Shiite Question in Saudi Arabia,” Middle East Report N° 45, 19 سبتمبر/أيلول 2005، صفحة 3.[416]  مقابلة هيومن رايتس ووتش مع عبد الله النمر، شقيق عبد الكريم النمر، القطيف، 18 ديسمبر/كانون الأول 2006.[417]  المرجع السابق.[418]  رسالة من الشؤون الاجتماعية بسجن الحائر بشأن مدفوعات لزوجة عبد الكريم النمر، 5 ديسمبر/كانون الأول 2004.[419]  مقابلة هيومن رايتس ووتش مع عبد الله النمر، 18 ديسمبر/كانون الأول 2006.[420]  مقابلة هيومن رايتس ووتش مع محمد الصايغ، القطيف، 17 ديسمبر/كانون الأول 2006.[421]  المرجع السابق.[422]  المرجع السابق.[423]  "مشتبه تفجير الخبر المُرحل يصل إلى السعودية. الصايغ، 30 عاماً، يقول إنه لم يكن متورطاً في تفجيرات أبراج الخبر". السي إن إن، 11 أكتوبر/تشرين الأول 1999، على: http://edition.cnn.com/US/9910/11/khobar.suspect/index.html (تمت الزيارة في 21 فبراير/شباط 2007).[424]  انظر: Neil MacFarquhar, “Saudis Say They, Not U.S., Will Try 11 in '96 Bombing,” New York Times, 2 يوليو/تموز 2001.[425]  مقابلة هيومن رايتس ووتش مع محمد سيد بن ناصر، مساعد مدير السجون في منطقة الرياض، سجن الحائر، 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2006.[426]  مقابلة هيومن رايتس ووتش مع عبد الرحمن الحدلاق، 1 ديسمبر/كانون الأول 2006.[427]  مقابلة هيومن رايتس ووتش مع عبد الله النمر، 18 ديسمبر/كانون الأول 2006.

حجب موقع صوت المرأة السعودية

أكتوبر 16th, 2008

                                        

 حجبت هيئة الأتصالات السعودية يوم أمس "الأربعاء" موقع صوت المرأة السعودية، وذكرت أدراة الموقع في بيان تلقت "تمكين" نسخة منه بأن هيئة الاتصالات تمارس دوراً لا يليق بها كجهة مسئولة عن توفير المعرفة والانفتاح على العالم معتبرينها " ليست سوى إحدى  قوى الظلام التي  لا تختلف عن كل مناهض لرفعة الوطن وتقدمه" وطالبت ادارة الموقع هيئة حقوق الانسان والجمعية الوطنية لحقوق الانسان والناشطين بالاحتجاج على الحجب. يذكر أن موقع صوت المرأة السعودية موقع حقوقي يدار من قبل مجموعة من الناشطات الحقوقيات يعنى برصد كل ما يكتب حول المرأة السعودية ويساهم في تغيير واقعها.

نص البيان :

بيان بشأن حجب موقع " صوت المرأة السعودية "

                                          

                                                http://saudiwomenvoice.com/

فوجئنا اليوم بحجب موقع صوت المرأة السعودية من قبل هيئة الاتصالات في السعودية، وهي الهيئة ، التي ينتظر منها أن تكون معلماً من معالم الرقي في البلد ، ورافداً من روافد نهضته

وسؤدده ، إلا أنها وللأسف ، تمارس دوراً لا يليق بها كجهة مسئولة عن توفير المعرفة والانفتاح على العالم

واحترام حقنا في المساهمة الاجتماعية والمعرفية البناءة .

إن صوت المرأة السعودية موقع حقوقي ووطني ، يرصد إنجازات المرأة السعودية، ويساهم في رصد الظواهر السلبية ، التي تعيق من جعل المرأة عنصراً فاعلاً في عجلة التنمية، وكما يشاء لها خادم الحرمين الشريفين ،

 وبهذا الحجب تكون هيئة الاتصالات ليست سوى إحدى  قوى الظلام التي  لا تختلف عن كل مناهض لرفعة الوطن وتقدمه.

لقد كنا نعمل ليل نهار على رعاية الموقع، لئلا يدس فيه ما هو مخالف لأهدافنا التي وضعناها بكل وضوح في رأس الموقع ( صوتنا ) ،ولم يكن الموقع سوى صدى لما يكتب في الصحف المحلية من مقالات وأخبار

وكم كان مقصنا حاداً تجاه كل ما يسيء أو يخل بثوابتنا الدينية والوطنية  

ومع ذلك  لم نسلم من الحجب!!!

إننا نهيب بهيئة حقوق الإنسان وبالجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في السعودية و  بالمهتمين بالشأن العام وحقوق الإنسان  ، وبكافة أعضاء وزوار الموقع بالوقوف معنا للاحتجاج على هذا الحجب غير المبرر!

هيئة التحرير

والطاقم الاستشاري

تجدد حملة الاعتقالات الطائفية في الأحساء باحتجاز ستة مواطنين

أكتوبر 16th, 2008

  
شبكة راصد الإخبارية – 16 / 10 / 2008م – 1:28 ص

احتجزت السلطات الأمنية في الأحساء ستة مواطنين شيعة بذريعة المشاركة في احياء الموالد الدينية وسط مخاوف من تجدد حملة الاعتقالات الطائفية التي طالت المئات من الشيعة الأحسائيين.

وذكر الأهالي أن إدارة المباحث استدعت رسميا الشبان الستة وهم احمد عباس التريكي، جعفر احمد المكي، حسن احمد المكي، سامي زكي بوخمسين، كمال مكي المطاوعه وصالح ابراهيم التريكي وزجت بهم في السجن فور حضورهم.

وقالت مصادر لشبكة راصد الاخبارية أن الشبان الستة متهمون بتنظيم احتفالات دينية في مولد الإمام المهدي المنتظر منتصف اغسطس ومولد الإمام الحسن منتصف الشهر الماضي.

والمحتجزون وجميعهم من قرية "الدالوة" بينهم طلاب جامعيون وموظفون في القطاع الحكومي والأهلي.

ودرج الشيعة السعوديون على مدى تاريخهم على اقامة الاحتفالات الدينية بمناسبة موالد أو وفيات النبي الأكرم وأئمة أهل البيت.

وتطورت في الآونة الأخيرة احتفالات الموالد خصوصا لتاخذ طابع المهرجانات الفلكلورية الشعبية.

غير أن السلطات قابلت هذا التطور بعنف وعمدت للعام الثالث على التوالي إلى اعتقال المشرفين على الاحتفالات وتخريب مظاهر الزينة والفرح التي تعلو البوابات الرمزية المقامة عند مداخل الأحياء.

يشار إلى أن اعتقال الشبان الستة ابناء "الدالوة" جاء بعد يوم واحد على اعتقال الشاب حسين عبد المحسن الحسان والمتهم كذلك بتنظيم الاحتفالات الدينية في قريته الرميلة.

وتنذر حالة احتجاز الشبان السبعة بتجدد حملة الاعتقالات الطائفية التي يشرف عليها شخصيا محافظ الأحساء بدر بن جلوي والتي طالت في السنوات الأخيرة المئات من المواطنين الشيعة واغلقت اثرها العشرات من المساجد والحسينيات.

حقوق الإنسان السعودية: أحكام الإعدام لا تنفذ إلا بعد نظر القضية من 13 قاضيا

أكتوبر 16th, 2008

  
شبكة راصد الإخبارية – « القاهرة، د ب أ » – 16 / 10 / 2008م – 11:55 ص
قالت العفو الدولية أن أحكام الاعدام تتجه للتزايد في السعودية

ردت هيئة حقوقية سعودية على الانتقادات التي وجهتها منظمة العفو الدولية للمملكة والتي تحدثت فيها عن الاستخدام المتزايد لعقوبة الإعدام «القتل بالسيف» والذي قالت إنه يتعارض مع التوجه الدولي تجاه إلغائها على حد قولها.

وذكر الناطق باسم هيئة حقوق الإنسان السعودية زهير الحارثي في مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرت الأربعاء تعليقا على تلك الانتقادات أن عقوبة الإعدام في المملكة لا تنفذ إلا بعد دراسة القضية ذات العلاقة من قبل 13 قاضيا قبل التصديق النهائي عليها من أعلى سلطة وهي الملك.

وأبدى الحارثي رفض بلاده القاطع لتلك الاتهامات.

وقال: "ما تعجز المنظمات الدولية عن فهمه حتى الآن هو أن لكل دولة نظاما جنائيا وأحكاما قضائية يجب أن تحترم. فكل ما يتعلق بالنصوص الدينية الشرعية لا يمكن التنازل عنها كما أنها من صميم النظام الجنائي في البلاد".

وتطبق السعودية أحكام الشريعة الإسلامية وتصدر أحكام قضاتها طبقا للأحكام الإسلامية.

وتطرق تقرير منظمة العفو الدولية حول عقوبة الإعدام في السعودية لأرقام تقول إنها "تعدم مجرمين مدانين بمعدل أكثر من اثنين أسبوعيا وأن نحو نصفهم من الأجانب من دول فقيرة".

وتطبق عقوبة الإعدام في السعوديةعلى القتلة والمغتصبين وتجار المخدرات والمشعوذين. وقالت المنظمة الحقوقية التي تتخذ من لندن مقرا لها ان عدد عقوبات الإعدام التي نفذت العام الماضي في السعودية ارتفع إلى 158 مقابل 36 في العام الذي سبقه.

من جهته أكد الناطق الرسمي باسم هيئة حقوق الإنسان أن الأنظمة السعودية كفيلة بتقرير ضمانات على كل الأشخاص الذين تنظر قضاياهم في المحاكم.

وحول كيفية صدور أحكام الإعدام شرح ر الحارثي أن مثل هذه القضايا تنظر على نحو يوفر ضمانات كافية للمتهم «صاحب القضية» قبل تقرير ما إذا كان جرمه يستحق القتل أم لا.

وأوضح الحارثي أن القضية التي يتوقع أن يصدر فيها حكم بالإعدام تنظر ابتداء من 3 قضاة قبل أن ترفع إلى محكمة التمييز والتي ترفع مرئياتها عبر 5 قضاة لـ5 آخرين في مجلس القضاء الأعلى ومن ثم إلى سلطة الملك.

يشار إلى أن النظام القضائي في السعودية يسمح لأسر الضحايا بالعفو عن القتلة المدانين.

السلطات الأمنية في الأحساء تحتجز مواطنا شيعيا بذريعة المشاركة في تنظيم «القرقيعان»

أكتوبر 14th, 2008

  
شبكة راصد الإخبارية – 14 / 10 / 2008م – 8:44 م
الشاب المحتجز حسين عبد المحسن الحسان
الشاب المحتجز حسين عبد المحسن الحسان

احتجزت السلطات الأمنية في محافظة الأحساء يوم الاثنين مواطنا شيعيا بذريعة مشاركته في تنظيم احتفالات "القرقيعان" ومولد الإمام الحسن في بلدة الرميلة منتصف الشهر الماضي.

وذكرت مصادر مقربة لشبكة راصد الاخبارية أن السلطات القت القبض على الشاب حسين عبد المحسن الحسان (25 سنة) فور حضوره لمقر ادارة البحث الجنائي استجابة لاستدعاء رسمي.

هذا ونقل الشاب المحتجز في نفس اليوم للسجن العام في الأحساء لقضاء عقوبة السجن لفترة غير معلومة وفقا لأوامر مباشرة من محافظ الأحساء بدر بن جلوي.

وقال المصدر أن الشاب الحسان الذي يدرس ادارة الأعمال في كلية الشريعة بالأحساء لم يشارك هذا العام في تنظيم أي احتفال ديني تبعا لتعهد خطي كانت السلطات أجبرته على توقيعه العام الماضي.

غير أن ذلك لم يحل دون معاقبته بتهمة المشاركة في تنظيم الاحتفالات في قريته الرميلة الشهرالماضي.

ويقيم المواطنون الشيعة عادة احتفالات شعبية على نطاق واسع في النصف من شهر شعبان والنصف من رمضان احياء لذكرى مولد الإمام الثاني عشر المهدي المنتظر ومولد الإمام الحسن ومناسبة القرقيعان.

وعادت السلطات هذا العام لتخريب البوابات الرمزية المقامة عند مداخل الأحياء في عدد من القرى الأحسائية والتي صاحبها نزع مظاهر الفرح والزينة والاعلام ولافتات التبريك المعلقة في الشوارع العامة.

وأبدى المصدر خشيته من عودة موجة الاعتقالات الطائفية التي يشرف عليها المحافظ بن جلوي والتي خفت وتيرتها في الآونة الأخيرة.

وطالت حملة الاعتقالات المستمرة منذ نحو خمس سنوات المئات من المواطنين الشيعة في الأحساء وأغلقت اثرها العشرات من المساجد والحسينيات.

العفو الدولية: أحكام الإعدام في السعودية من نصيب الفقراء فقط

أكتوبر 14th, 2008

شبكة راصد الإخبارية – « وكالات » – 14 / 10 / 2008م – 9:54 ص

نسب اعدام النساء في السعودية هي الأعلى عالميا.

قالت منظمة العفو الدولية ان المملكة العربية السعودية تشهد تزايدا ملحوظا في عدد حالات الاعدام وان هناك تمييزا ضد العمال الاجانب الفقراء والسعوديين الفقراء عند اصدار احكام الاعدام.

وقالت المنظمة في تقرير اصدرته الثلاثاء ان السعودية تشهد حالة اعدام كل اسبوعين تقريبا ونصف من يتم اعدامهم عمال اجانب من مواطني الدول النامية والفقيرة.

ونسب موقع" بي بي سي" لمدير قسم شمالي افريقيا والشرق الاوسط في المنظمة مالكوم سمارت بان المنظمة كانت تأمل ان تؤدي الاصلاحات التي قامت بها السعودية خلال السنوات القليلة الماضية في مجال حقوق الانسان الى التوقف عن تطبيق عقوبة الاعدام او تخفيض عددها على الاقل.

لكن ما حدث كان العكس اذ اننا "شهدنا ارتفاعا كبيرا في عدد حالات اعدام الاشخاص والذين غالبا ما جرى الحكم عليهم في محاكمات سرية وغير عادلة مما يستدعي وضع نهاية لهذه المحاكمات بشكل عاجل".

تمييز

واضاف سمارت ان عقوبة الاعدام تطبق بشكل انتقائي وبلا مساواة حيث تطبق بشكل واسع على العمال الاجانب من ابناء الدول الفقيرة او ممن ينتمون الى قوميات محددة او على السعوديين الفقراء او الذي لا ينتمون الى عائلات متنفذة قادرة على مساعدة ابنائها لدفع الدية والنجاة من عقوبة الاعدام.

وقالت المنظمة ان السعودية اعدمت 158 شخصا خلال العام الماضي بينما بلغ عدد حالات الاعدام حتي نهاية اغسطس/اب الماضي 71 حالة.

ووفقا لاحصاءات وكالة انباء فرانس برس نقلا عن وزارة الداخلية السعودية اعدم 75 شخصا منذ بداية العام حتى الثالث عشر من شهر اكتوبر/تشرين اول الجاري.

وقالت المنظمة ان السعودية اعدمت 1685 شخصا خلال الفترة ما بين 1985 ومايو/ايار من العام الجاري، بينهم 860 اجنبيا وهو ما لا يتناسب مع نسبة الاجانب في السعودية والتي تبلغ اقل من الربع.

واوضح التقرير ان فرصة السعودي في النجاة من تطبيق عقوبة الاعدام عليه عن طريق دفع "الدية" هي ثمانية اضعاف فرصة الاجنبي.

واشارت المنظمة الى ان العمال الاجانب الفقراء الذين يتم الحكم عليهم بالاعدام غالبا ما يحرمون من حق توكيل محامين للدفاع عنهم خلال المحاكمة وغير قادرين على متابعة ما يدور خلال جلسات المحاكمة بسبب عدم معرفتهم اللغة العربية.

واعلنت المنظمة ان بعض الذين يتم الحكم عليهم بالاعدام لا يعرفون انهم حوكموا بالاعدام الا قبل تنفيذ الحكم بفترة قصيرة واوردت المنظمة حالة 6 صوماليين اعدموا بقطع رؤوسهم لم يعلموا بانهم في طريقهم الى الاعدام الا صبيحة يوم تنفيذ الحكم فيهم.

وجاء في تقرير المنظمة ان المعتقلين يتعرضون لاشكال مختلفة من التعذيب مثل الصعقات الكهربائية ونزع الاظافر والضرب وتهديد افراد عائلة المعتقل والحرق بواسطة السجائر بغية نزع الاعترافات منهم.

محاكمات سرية

ووصف سمارت هذه المحاكمات التي يتم بنهايتها الحكم على المتهمين بالاعدام بانها "قاسية وسرية الى حد بعيد وغير عادلة" وان القضاة لهم سلطات واسعة حيث يمكنهم الحكم بالاعدام على المتهمين لارتكابهم مخالفات غير مترافقة باستعمال العنف وغير محددة بنص قانوني واضح.

واشارت المنظمة الى ان نسب اعدام النساء في السعودية هي الاعلى عالميا وانها من بين الدول القليلة التي تطبق عقوبة الاعدام بحق اشخاص عن جرائم ارتكبوها قبل بلوغ السن القانونية وهو ما يخالف القوانين الدولية حسب قول المنظمة.

ودعا سمارت الحكومة السعودية الى التوقف عن تطبيق عقوبة الاعدام على القاصرين وضمان عدالة المحاكمات والحد من سلطة القضاة في اصدار احكام الاعدام

المباحث العامة بالمنطقة الشرقية تعتقل الشاعر السعودي فريد النمر

أكتوبر 13th, 2008

أعتقلت المباحث العامة في المملكة العربية السعودية الشاعر السعودي فريد آل نمر فور دخوله للأراضي السعودية قادما من مملكة البحرين، وكان النمر في رحلة عائلية للبحرين مع زوجته وأبنته البالغة من العمر 6 سنوات، وذكرت مصادر مقربة من الشاعر بأن أعتقاله تم مساء الجمعة في حين لم توضح أي جهة سبب أعتقاله، وتم نقل النمر من على جسر الملك فهد الذي يربط بين مملكة البحرين والسعودية الى سجن المباحث العامة في الدمام بعد أطلاق سراح زوجته وأبنته ومصادرة أجهزة الهاتف النقال، يذكر أن الشاعر فريد النمر معروف بنشاطته الأدبية وكان قد شارك قبل أعتقاله في أمسية شعرية في الكويت في ذكرى تأبين المرجع الشيعي محمد الشيرزاي كما عمل كمقدم لبرنامج أدبي في قناة الأنوار الفضائية الشيعية، وعرف عنه شعره الولائي الديني وبعده عن القضايا السياسية، الشاعر النمر من أهالي محافظة القطيف ذات الأغلبية الشيعية والتي شهدت خلال الشهور الماضية عدد من الأعتقالات لأسباب مبهمة أو غير واضحة ومبررة.    

ضحايا هولوكوست خميس مشيط

مايو 21st, 2008

http://kmholocaust.wordpress.com/

ضحايا هولوكوست خميس مشيط

قالت إن وزارة الداخلية تحمي ضباطاً متورطين في أفعال تتعارض مع الإنسانية… هيومن راتس ووتش: الادعاءات مروعة وتكشف عن استخفاف كلي بحياة الإنسان

مايو 16, 2008 by kmvictimes

(نيويورك – 14 مايو/أيار 200 

قالت هيومن رايتس ووتش إن على السلطات السعودية فتح تحقيق مع ضباط شرطة منطقة خميس مشيط الذين يزعم بأنهم قاموا بإضرام حريق في موقع كان يختبئ فيه مهاجرون يمنيون وأدى إلى إصابة 8 منهم بحروق خطيرة. وتظهر رواية ضحايا الحادث متناقضة مع نفي وزارة الداخلية والدفاع المدني السعودية أن يكون الحريق قد أضرم من قبل الشرطة، حيث أشارت الشرطة إلى أن اشتعال النار تم بالخطأ من قبل الضحايا. 
وقالت سارة ليا ويتسن المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: “الادعاءات بأن الشرطة السعودية تعمدت إحراق الملجأ الذي كان يحتمي فيه المهاجرون اليمنيون هي ادعاءات مروعة وتكشف عن استخفاف كلي بحياة الإنسان”. وأضافت: “يبدو أن المسؤولين السعوديين مهتمين بحماية ضباط الشرطة أكثر من اهتمامهم باكتشاف حقيقة ما جرى والذي لا يتم إلا من خلال البدء بتحقيق يحظى بمصداقية”. 
ففي 9 مارس/آذار 2008 وبينما كان رجال شرطة سعوديين يسعون للقبض على مجموعة مكونة من 25 يمني لا يحملون وثائق بينهم عدة أطفال، فإن رجال الشرطة وحسب المزاعم قاموا بإشعال النار في حفرة داخل مكب النفايات كانوا يختبئ فيها اليمنيون وذلك في محاولة على ما يبدو من الشرطة لدفعهم إلى الخروج، وتعرض 18 يمنياً منهم على الأقل لحروق شديدة. 
وتحدثت هيومن رايتس ووتش إلى أحد الضحايا اليمنيين المصابين كما اتصلت بصحفي يمني قام بنشر مقابلات مسجلة تلفزيونياً على الإنترنت مع 6 ضحايا مصابين آخرين (
http://www.almostashar.net/yemenat/). وقد أبلغ الضحايا الصحفي اليمني أنهم كانوا يعملون في مكب النفايات في منطقة خميس مشيط، وهي مدينة تقع جنوب غرب المملكة العربية السعودية، من أجل جمع قطع ألمنيوم والكرتون ومواد بلاستيكية بهدف بيعها إلى شركات إعادة تدوير. 
وزعم الضحايا اليمنيون أنه وبدلا من أن يقوم رجال الشرطة بنقلهم إلى المستشفى فإنهم اقتادوهم في سيارة إسعاف إلى مركز الشرطة الشمالي للتحقيق معهم، وقال ماجد شامي، أحد الضحايا المصابين لـ هيومن رايتس ووتش: “كنا نصرخ من ألم الحروق، ونتوسل إليهم ليقدموا لنا الإسعافات الأولية”. 
ولم يقم رجال الشرطة بنقل المصابين اليمنيين إلى مستشفى محلي الا بعد التحقيق معهم، حيث عولجوا في المستشفى لمدة تسعة أيام، وتم إخراجهم من المستشفى ليتم وضعهم في الحجز لدى الشرطة قبل شفائهم من إصابات الحروق، وبقي اليمنيون في عهدة الشرطة لمدة يومين “بدون علاج أو طعام أو ماء” حسب ما قال ضحية آخر هو سعيد حسين حسن لـ هيومن رايتس ووتش. وقام ضباط الشرطة حسب المزاعم بإجبار كل المجموعة بالتوقيع على إفادة خطية بأن ضباط الشرطة لم يكونوا مسؤولين عن الحريق والإصابات التي نجمت عنه وأنهم – أي الضحايا – لن يوجهوا أي اتهامات للشرطة. وبعد وقت قصير قامت دائرة الأمن الوقائي السعودية بترحيل الأشخاص الـ 18 إلى اليمن ضمن مجموعات صغيرة. 
ضحية الحريق ماجد شامي أبلغ هيومن رايتس ووتش بالتالي: 
” كنا في الساعة 4-5 تقريبا .. نختبئ كالعادة من الشرطة السعودية (حين رأيناهم يقتربون منا).. في مرمى نفايات بمنطقة يقال عنها الصناعية.. فيها صفيح نختبئ فيه كالعادة بعد مطاردتها لنا .. القت عناصر الشرطة مادة مشتعلة (والتي أشعلت الحريق) مما جعلنا نخرج من المكان قبل ان تلتهمنا النيران فخرجنا نحترق بصورة جماعية وقام العسكر ..أطلقوا الرصاص في الجو حتى لا نهرب”. 
حمزة محمد وهو يمني أخر كان شاهداً على ما حدث قال “الشرطة استخدمت مادة بيضاء، على شكل بودرة، أدت إلى زيادة النيران”. وقال الرجال اليمنيين السبعة الذي تحدثوا مع الصحفي اليمني ومع هيومن رايتس ووتش إن الشرطة كانت قد شاهدتهم وتعرف أين يختبئون، وإن إشعال النار في المكب لم يكن بطريق الخطأ، وقال حسن: “حين شاهدنا رجال الشرطة، هربنا منهم واختبأنا، لذلك قا